الشيخ علي النمازي الشاهرودي

342

مستدرك سفينة البحار

توافقه ولم تصبر على ما رزقه الله عز وجل ، وشقت عليه ، وحملته على ما لم يقدر عليه ، لم يقبل الله منها حسنة تتقي بها النار ، وغضب الله عليها ما دامت كذلك - إلى أن قال : - ومن مشى في إصلاح بين امرأة وزوجها أعطاه الله أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله حقا ، وكان له بكل خطوة يخطوها وكلمة في ذلك عبادة سنة قيام ليلها وصيام نهارها - الخبر ( 1 ) . حكاية الرجل الذي كان له ثلاث دعوات مستجابة ، فأخبر زوجته ، فألحت أن يجعلها أجمل النساء ، فصارت كذلك ، فرغبت عن زوجها الفقير ، فدعا عليها ، فصارت كلبة ، ثم تضرعت ، فدعا لها فصارت مثل الأولى ( 2 ) . في أن المرأة المؤذية لزوجها المتعدية عليه يبتر الله عمرها ويهلكها ( 3 ) . في أن المرأة البذية تشيب زوجها ( 4 ) . وتقدم في " ثلث " : قصة في ذلك ، وفي " أذى " : حرمة ذلك . في أن هودا كانت له زوجة سوء يدعو لها بالبقاء ، فقالوا له : كيف ذلك ؟ قال : لأنه ما خلق الله مؤمنا إلا وله عدو يؤذيه وهي عدوتي ، فلأن يكون عدوي ممن أملكه خير من أن يكون عدوي ممن يملكني ( 5 ) . كراهة الازدواج بالعاقرة ولو كانت حسناء جميلة ( 6 ) . وفي الجعفريات نحوه . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لا امرأة كابنة العم . وقال : اختاروا لنطفكم ، فإن الخال أحد الضجيعين ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 110 ، وجديد ج 76 / 367 - 369 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 447 ، وجديد ج 14 / 485 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 131 ، وجديد ج 47 / 97 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 64 ، وجديد ج 51 / 241 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 97 ، وجديد ج 11 / 350 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 81 ، وجديد ج 5 / 293 . ( 7 ) ط كمباني ج 23 / 55 ، وجديد ج 103 / 236 .